Yahoo!
javascript:focusSelected(document.getElementById(\\animat

متي إستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا

حدار من الجردان .. إنهم يحاولون فرض سياسة الأمر الواقع

كتبها بنت الجزائر ، في 23 أبريل 2012 الساعة: 14:45 م

حدار من الجردان حكام ليبيا الجدد الدين فرضهم الناتو على رقاب الناس فرضا  .. إنهم يحاولون بناء ما يسمونه ( ليبيا الجديدة ) تحت طائلة التهديد و الوعيد لكل من يرفض سياسة الأمر الواقع ..؟
إنهم أحقر ما أنجبت ليبيا في تاريخها المعاصر باعوا دينهم و وطنهم و شرفهم و ساهموا مع دول عصابة الناتو في تحطيم البلد وفي سفك دماء الناس و إرتهان خيرات ليبيا و سرقة ثرواتها لصالح دول عصابة الناتو التى بدأت في توزيع كعكة السم كل حسب مساهمته في الحرب القدرة التى شنت على ليبيا لأشهر من أجل أن يصل حثالة الجردان إلى الحكم .
إنهم يحاولون كسب الوقت لصالح تمرير خططهم التأمرية و إغراق البلد في تفاصيل النقاشات الهامشية كإجراء الإنتخابات و ما شابه ذلك قصد محاولة إبقاء الوضع المفروض من قبلدول عصابة النيتوا على الليبيين وطبعا مع ضرورة الحفاظ على تأمين طرق إمدادات و سرقة النفط  الليبي لصالح الأسياد .. قولوا لهم بصوت مسموع  : لا داع لقلب الصفحات بمثل هده السرعة و فبركة الأخبار و الضحك على دقون الناس قولوا لهم : مازلنا في الصفحة الأولي و كدبة الإعلام العربي و الغربي المضلل و المزيف مازلنا في صفحة سقوط بنغازى بكدبة إعلامية و ما تلاها بعد ذلك من حرب إستكبارية همجية و بكدبة أن القدافي يقتل شعبه مما فتح المجال للصهيونى برنار ليفي لصناعة مجلس الخزي و العار في العاصمة الفرنسية مازلنا في صفحة الحرب الإعلامية التى  تلتها حرب عسكرية قدرة  قادتها دول عصابة النيتو التي قتلت و دمرت و أفسدت في أرض ليبيا كثيرا .. قولوا لهم : مازلنا في الصفحة الأولي من المؤامرة التي حيكت ضد ليبيا لتسهيل إستعمارها و سرقة نفطها من قبل كبار اللصوص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين مماليك الأندلس و مماليك الخليج

كتبها بنت الجزائر ، في 18 أبريل 2012 الساعة: 13:48 م

التاريخ لا يعيد نفسه إلا للأغبياء و ما أكثر الأغبياء في وطننا العربي .. فرنسا الإستعمارية هي نفسها إنجلترا هي نفسها أمريكا و هي نفسها الغرب الأمبريالي و كان من المفروض أن يعطى لهم مقعدا واحدا في مجلس الأمن بحكم أن تلكم الدول ماهي إلا دولة واحدة .

وعندما سال لعاب فرنسا الإستعمارية  للماس و الدهب الأفريقي في منطقة البحيرات االعظمى لم تحتاج سوى لكمشة من العملاء لتغدية حرب أهلية طاحنة في كل من برواندا وبورندي والكونغو من أجل حماية مناجم الذهب والماس المستغلة من طرف الفرنسيين والبلجيكيين دهب ضحيتها أزيد من مليون شخص .. و عندما سال لعابها للنفط الليبي الدى يعتبر من أجود أنواع النفط في العالم أيضا لم تحتاج إلا لكمشة من العملاء و الخونة و كدلك لمجموعة من الأغبياء لتفعل في ليبيا ما صرنا نعرفه .

لسرقة الثروات و لتدمير البلدان و لسفك دماء المعترضين الأمر اليوم لا يحتاج سوى لكمشة من الخونة و العملاء و مجموعة تؤيدهم من الأغبياء الدين تنطلى عليهم الأكدوبة و لقوة عسكرية تساندهم و فقط .

هدا الوضع الحالي في العالم العربي يدكرنا بالوضع الدى كانت عليه الأندلس قبل مئات السنين .. كانت عبارة عن مماليك عربية تتصارع في ما بينها من أجل الحكم و المال و الإمتداد حيث تسفك دماء الشعوب و تدمر مقدرات البلدان و تتواطؤ و تطعن تلكم المماليك في  بعضها البعض من الخلف … و عندما تنهك قواها العسكرية و السياسية و الإقتصادية  في الصراع الداخلي  لا تجد بدا من الإستعانة بالأجنبي  ( كان إسمه أنداك ألفنسوا ) الدى وجد فرصته للإنقضاض على الدول الضعيفة واحدة تلو الأخرى و قضم أراضيها زنقة زنقة و سرقة ثرواتها و من تم سقطت الأندلس الفردوس الضائع كما صرنا نعلم … و في النهاية إستيقض التاريخ على بكاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين المال اليهودى و المال الخليجي

كتبها بنت الجزائر ، في 18 أبريل 2012 الساعة: 13:44 م

سؤال 1: كم أنفقت قطر في حربها المعلنة ضد ليبيا شعبا و حكومتا ؟ و كم دفعت دول الخليج العربي لأسيادهم من أجل أن تتدخل دولة عصابة النيتو بغرض تدمير ليبيا و سفك دماء شعبها و من تم سرقة نفطها بعد وضع عملائهم من ثوار النيتو و غيرهم في سدة الحكم ؟

ثم كم تدفع قطر اليوم في التآمر على سوريا وو إرسال السلاح و نشر الفوضى و التقتيل في كل أرجاء التراب السورى ؟

و هل سيتم تعويض قطر مثلا عما أنفقته في ليبيا ..؟

قبل الجواب على هده الأسئلة و غيرها يجب أن نطرح سؤال هام يقول : ما الدى يجعل اللوبي اليهودى في الو م أ و في أوروبا و في سائر دول العالم مسيطرا سياسيا وإقتصاديا و إعلاميا  بمثل هده القوة و هذا النفود الدى نلحضه خاصة و بشكل جلي كلما قام الكيان الصهيونى بقصف أو ضرب أي مكان يريد و في أي زمان يشاء ؟

الجواب بسيط بساطة السؤال : إنه المال اليهودى .

طيب سؤال 2 : و مادا عن المال العربي و الخليجي تحديدا ؟

كان من المفروض أن تكون دول الخليج في أفضل موقع و قوة و نفود بحكم البحبوحة المالية النفطية المتوفرة لديها على مدى العقود الماضية سواء أكان ذلك من خلال سياسة إتخاد القرار المستقل و الضغط و ممارسة التهديد و الوعيد لكل من يمس بالمصلحة العربية المشتركة كما يفعل اليهود في الإتجاه العكسي .. و الدهاب إلى حد التأثير على القرارات الدولية خاصة تلكم القرارات المتعلقة بالشأن العربي و الإسلامي ؟

لكن الدى لاحظناه اليوم أن دول الخليج اليوم تضغط بمالها ضد العرب ليقبلوا بأجندتها بخصوص الموضوع السورى فقط..؟

إدن من الدى يجعل حكام دول الخليج و عوض أن يكونوا في قوة و ندية للوبي اليهودى في العالم في مستوى هدا الضعف و التبعية و الوضاعة ؟

المال قوة .. و لكنه ضعف عند حكام الخليج بحيث تحولوا لمجرد بيادق تحركها الدول الغربية في الإتجاه الدي يخدم المصالح الصهيونية و الغربية و تحولوا إلى متآمرين و متواطئيين ضد حاضر و مستقبل المنطقة العربية بعدما  نفدوا المخططات الغربية سابقا .. فلقد ساهموا في إنهاء الخلافة الإسلامية ـ بغض النظر عن مساوئها ـ و نفدوا مخططات سيدهم لورنس العرب في تقسيم المنطقة العربية .. ثم توقف مخطط التآمر بحكم المد القومى بزعامة الراحل جمال عبد الناصر .. ثم سرعان ما عا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل خدمت الثورات العربية القضية الفلسطينية ؟

كتبها بنت الجزائر ، في 16 أبريل 2012 الساعة: 14:57 م

في كل مرحلة تاريخية تمر بها الأمة العربية و من أجل معرفة موقعنا من الإعراب و من أجل تبين الخيط الأبيض من الأسود لابد علينا من من طرح السؤال التالي : هل هده المرحلة تصب في صالح قضيتنا الأولى القضية الفلسطينية أم لا ؟ ببساطة اليوم السؤال هو : هل خدم ما أصبح يطلق عليه بالربيع العربي قضيتنا الجوهرية قضية فلسطين أم لا ؟

للإجابة على هدا السؤال لابد لنا من العودة بداكرتنا لسنوات الستينات و السبعينات التى شهدت فيها الدول العربية بدايات إستقلالها و محاولة إطلاق عجلة التنمية فيها .. و برغم الضعف العربي أنداك الدى أدى إلى نكبة العرب عام1967 إلا أن تواجدنا في  زمن الزعماء العمالقة أمثال جمال عبد الناصر و هوارى بومدين و معمر القدافي و حافظ الأسد و الملك فيصل … حال دون إنهيار الأمة العربية من أول ضربة قاسية تتلقاها على يد الكيان الصهيونى و بالتالي إعلان الإستسلام المسبق ..  بل بالعكس من ذلك شاهدنا إعلان اللاآت الثلاثة في إجتماع الخرطوم للجامعة العربية مستفيدة من الحرب الباردة أنداك .. و لكن الأهم مستفيدة من وجود وحدة قومية عربية .. فلا خيانة و لا تواطؤ و لا عمالة للأجنبي و لا طعن العربي لأخيه العربي من الخلف ( بإستثناء الملك الأردنى السابق الدى لعب دور المخبر الصغير الدى لم يستطع حتى الإضرار باللحمة العربية في مواجهة الكيان الصهيونى ) .. و لم تكن تتواجد دمى تحركها المصالح الغربية من خلف الستار و لا ثور أبيض يدبح و ثور أسود يتفرح و لم يكن أبدا الظرف مواتيا مثلا لغزو العراق بالطريقة التى صرنا نعرفها .. و لم تكن مماليك الخليج تشكل خطرا على الوحدة الجغرافية للوطن العربي كما هو حاصل اليوم و لم تكن قطر تكاد تشاهد من على الخارطة العربية فما بالك الدولية و لم تستطع لا تركيا و لا إيران أن تفرض منطقها الإقليمى على العرب برغم الدعم الغربي لكلاهما .. هدا العامل ( عامل الوحدة )  أوجد لنا إنتصار أكتوبر الخالد الدى أرخ للتعاون العسكرى و الإقتصادى و السياسي  العربي العربي  حيث  قضى على أكدوبة الجيش الإسرائيلي الدى لا يهزم  ـ بغض النظر عن نتيجة الحرب ـ  الكل كان يلتزم بما يصدره الزعماء العرب .. لأن الوح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“الربيع العربي”… وقفة تأمل بعد عام كامل

كتبها بنت الجزائر ، في 14 مارس 2012 الساعة: 13:48 م

شهدت منطقتنا العربية نوعا من الحراك الاجتماعي والسياسي أستحلي البعض تسميته ربيعا ثوريا عربيا ، ومنذ البداية كنت ارقب المشهد عن كثب تلاحق عيناي اغلب ما كتب عنه ودار حوله من نقاش أو تحليل عبر الوسائط الإعلامية والإلكترونية .

وبعد عام كامل حاولت استجلاء المشهد واستبيان اللاعبين بعد أن يكون قد علم كل أناس مشربهم ، فكان لافتا كثرة الاختلاف حول ما يجري: ابتداء من التعريف إلى المآلات والنتائج ، في دوامة من التباين في الرؤى لا نهاية لها ، يبدوا أنها من أهم مميزات الحدث وقد تكون عن قصد .

فمن حيث التعريف : سمي ربيعا عربيا على اختلاف في الوصف والموصوف بين من يصفونه بهذا الوصف وبين من اعتبره ربيعا إسلاميا ، مع أني لا أرى تناقضا بين الاثنين فهو ربيع عربي إسلامي ، والوصف الأخير جاء بعد وصول التيار الإسلامي للسلطة بالتحالف مع العلمانيين كما في تونس أو بين ألوان من الطيف الإسلامي كما في مصر .

بينما يراه البعض الآخر: صيفا ، قائظا ، ماحلا ، مزمجر القاذفات ، منهمر الدماء مدمرا للبلاد ، أو هو ربيع لمن هم خارج الحدود وعوالقهم في الداخل العربي .

واعتقد أن للطرفين كليهما ما يبرر وصفه إن صيفا حارقا أو ربيعا مزهرا ، والمصلح الأخير استعير من ثورات أوربا الشرقية منذ عشر سنين خلت الثورات ( المخملية والوردية والبنفسجية ) ، وفي الأيام الأولى التي تلت سقوط بن علي في تونس روج الإعلام الغربي لوصف الثورة التونسية بثورة الياسمين ، وفي الأيام الأخيرة للثورة المصرية وقد تسرب أن مبارك يستعد للاستقالة وطال انتظار المتابعين للخطاب ، وفي أحدي إطلالاته عبر الجزيرة قال المفكر العربي عزمي أبشارة : ( يبدوا أن الربيع العربية هذا العام حل قبل أوانه ) ، وكأن مبارك قد استقال فعلا ، فأطلق أسم الربيع من حينها عنوانا لما حدث بعد ذلك ، ثم تسارعت الأحداث واستقال مبارك ، لتبدأ أحداث ليبيا واليمن والبحرين ثم سوريا ، فتباينت نظرة الناس لما يجري في سوح الأقطار الأربعة بتأثير وتوجيه من الإعلام ، فوجب سحق الجماهير في البحرين ، وتطويعها في اليمن ، ومسح الدولة والنظام من الخريطة في ليبيا ، وخنقهما في سوريا وهو ما يجري حاليا .

وتلك جزئية أخرى من جزئيات الاختلاف في النظرة إلي الحدث والتعامل معه بانتقائية كبيرة لافتة ، فكان الوصف حسب هذه الرؤية : ربيعا اجتاح المنطقة من شمال إفريقيا إلي الشام فاليمن أزيلت فيه دكتاتوريات وعمت فيه الحريات وبدأت الخلافة الراشدة الثانية ، في ثورة عالمية كبرى تشكل حدثا مفصليا في التاريخ البشري .

وفي المقابل يرى البعض من الناس - إن لم يكن الغالبية وهي رؤية تتعزز يوميا بفعل مآل الحال واتضاح الصورة أكثر – المشهد : مختلفا في كل شيء عما يراه الفريق الأول ، فالنتائج المترتبة بعد عام من بداية الأحداث هي التي أملت علي هذا الفريق رؤيته التي يلخصها في أن الوصف الدقيق هو : صيف عربي قاحل أحرق الأخضر واليابس واهلك الحرث والنسل ، وعاث في الأرض فسادا فليس إلا تمردا اجتماعيا متشظيا قائما علي إنفعال عاطفي لجمهور تائه مآلاته – التي حقق الكثير منها – لا تعدو الدمار الذاتي الغوغائي الطبيعة الذي يفتقد أي دليل فكري راق يوقد جذوته ويقوده ، فتولي إيقادها النفط والجهل وخطاب التعصب والتدين السياسي ، بدل الفقر والحرمان والدكتاتوريات في اغلب الأحيان ، وذلك طبيعي في غياب قيادة أو قائد أو عقل مدبر باستثناء فلاسفة خارج الحدود كان طليعتهم بيرنارهنري ليفي الذي اتضح أنه هو فيلسوف التدمير الذاتي للقوى الاجتماعية العربية عن طريق إطلاق التمرد الشعبي وحرمانه من الفكر الذي يوجه بوصلته ، ليتحول إلي فوضي يشعلها فلاسفة غربيون ويغذيها نفط عربي في أيد لا تقدر كرامة أمتها ، وقاذفات فتاوى دموية عجزت عن التجدد والتحكم في المارد بل كانت قوة دافعة له .

وبعيدا من تبني أي من الرؤيتين يمكن أن يلخص المشهد في ما يلي ، وأرجوا أن لا تكون الصورة غير دقيقة أو الحكم قاس ، لكن عزائي إذا لم يتحقق ذلك الرجاء أني لااقبل لنفسي أن اخدع احدا أو أريه غير ما أرى لقول المصطفي صلي الله عليه وسلم: " ……ومن أشار علي أخيه بأمر يعلم الرشد في غيره فقد خانه ….سنن أبوداود ج 3 / 3657 " وذلك فقط لأن القارئ يريد أن يسمع ما يهوى ، فصديقك من صدقك لا من صدقك .

- في تونس : إنتفض الشعب التونسي العظيم في غضبة لمواطن آلمه الظلم والتهميش ككل أبناء تونس وقدم الشهداء ، فرأي حلفاء بن علي حليفهم متهالكا فاقدا لما تبقي له من صلاحية عند شعبه عند شعبه إن كان قد وجد فكانت، الفرصة لاستبدال رأس النظام فقط دون غيره بما يلبي حاجيات الغربي في بلاد عقبة المجاب والزيتونة والثعالبي و الشابي ، وبفعل فاعل قررت قيادة أركان بن علي العسكرية عصيان أوامره بقمع شعبها ، فهرب بن علي وبقي نظامه الذي رعى انتخابات شفافة آلت إلي تقاسم للسلطة بين طرفين كانا يقتتلان سياسيا علنا علي الأقل ، اقتسام يقال إنه تم في نيويورك ربما بحضور الآيباك إثر تنازلات من احدي طرفي السلطة زار آميريكا بعد الانتخابات مباشرة . بيد أن من الواضح للأسف أن الثورة ما زال فعلها بعيدا عن المواطن اقتصاديا واجتماعيا وإن وصل في شعوره بالحرية الحد الذي مكن أفرادا أول أمس من استبدال علم تونس بعلم اسود قيل إنه علم القاعدة ورفعه فوق إحدى الجامعات التونسية في غربي البلاد ، ومازال النظام دون تغير كبير يذكر بل أنه يقال إن بعض رجال النظام السابق هم الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية القادمة ( الفريق رشيد عمار مثلا ) .

- وفي مصر: كان الوضع الاجتماعي علي مستوى من النضج هيأ للقيام بالثورة ، فتم استنساخ التجربة التونسية بشكل كبير ، فمبارك ينطبق عليه تماما ما ينطبق علي بن علي من انتهاء الصلاحية ، خصوصا إذا علمنا أن الأمريكيين احتجوا لديه أن اغلب التسعة عشر من شباب 11 سبتمبر 2001 هم مصريون ، وأنه لم يفلح في تدجين شعب الكنانة للتطبيع الاجتماعي والثقافي مع الصهائنه ، بل وقف عاجزا أمام طبيعة شعب مصر الأصيل المقاوم فغلبه المصريون علي الأنفاق وعجز عن منع احتضان الشعب المصري لأخيه شعب فلسطين ، رغم بذله قصار جهده خدمة للمشروع الأمريكي في المنطقة ، ومواقفه من احتلال العراق وحرب الصيف وحرب الفرقان تؤكد ما ذكرنا .

وأمام إصرار شباب الثورة وشعاراته الوطنية الأصيلة التي رفعها من أول يوم ( الحرية – والعدالة الاجتماعية – والكرامة الوطنية ) : كان لزاما علي من يهمهم الأمر التعامل مع واقع جديد تستنسخ فيه طريقة خروج بن علي وبقاء نظامه ، ولا يتم ذلك إلا بالقيام بعملين اثنين :

أ – الحفاظ علي النظام من خلال استلام قيادة أركان الجيش للسلطة في البلاد ، والتي لا يبدوا أنها مستعدة لتخلي عنها علي الأقل حسب تصريح لجيمي كارتربعد لقائه لأعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر الشهر الماضي.

مع الاعتماد سياسيا علي قوى سياسية معينة يعلم المتتبع للشأن المصري قدرت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليبيا بعد عام من الفوضى

كتبها بنت الجزائر ، في 9 فبراير 2012 الساعة: 16:55 م

مند أن سلط النيتو ناره و ثواره في الأرض الليبية ضد الناس الأمنين في بيوتهم و ليبيا تسير من سيء الى أسوا .. لا أمن لا أمان و لا تموين و لا دواء ولا ماء و لا كهرباء و لا غداء و لا مرتبات و لا إعمار و لا هم يحزنون و يضحكون علينا بأكدوبة الحرية و هم مجرد عبيد لأسيادهم من دول عصابة النيتو .. روحوا حرروا أنفسكم أولا من النيتو ثم تحدثوا عن الحرية ..؟

أصبحت ليبيا مستعمرة فرنسية بامتياز حيث يتم شفط النفط و سرقة المال و عيون الجردان تضحك هم مجرد بيادق لا يتحركون إلا بمهماز من النيتو حيث العدالة مغيبة و القانون السائد هو قانون الغاب ، أصبح هنالك شيء اسمه الشرقاوى و الغرباوى .. الأسمر و الأبيض .. ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حيرة‭ ‬فلول‭ “‬لقد‭ ‬هرمنا‭” ‬أمام‭ ‬سقف‭ ‬توقعات‭ ‬شعوب‭ ‬مختطفة

كتبها بنت الجزائر ، في 11 يناير 2012 الساعة: 15:18 م

 
سئمت من الكتابة في السياسة .. لندع ذلكم لكبار الكتاب الدين يقولون عنى ما أريد قوله ..؟

حكومات الربيع العربي، المشكلة من جديد، من فلول "لقد هرمنا" لم تستلم فقط سلطة مترهلة، في دول ارتهنت معظم مقدراتها، واستبيحت جغرافيتها بالكامل، لكنها سوف تجبر على حل معادلة من الدرجة الثالثة، حتى تستجيب لسقف توقعات شعوبها، في أمة لم تعد تقرأ لكنها تشاهد، وتريد‭ ‬أن‭ ‬تستهلك‭ ‬الآن‭ ‬ما‭ ‬تشاهد‭ ‬في‭ ‬جنة‭ ‬الدجال‭ ‬الغربي‭

 

. ‬إنتهت سنة 2011 كما بدأت على إيقاع أحداث الربيع العربي، المتوحل في ريف بلاد الشام، المرتد على عقبه في اليمن السعيد، الملغم في أرض كنانة، الحائر في أرض عمر المختار، العالق في عروض أشعار الديمقراطية في بلد الشابي، المتردد في ما بقي من بلاد المغرب الإسلامي، الممتنع‭ ‬أخيرا‭ ‬في‭ ‬أرض‭ ‬جزيرة‭ ‬العرب،‭ ‬وقد‭ ‬أعدت‭ ‬شعوبها‭ ‬للعيش‭ ‬تحت‭ ‬تهديد‭ ‬الجار‭ ‬الفارسي‭ ‬الشيعي،‭ ‬واستدرجت‭ ‬عروشها‭ ‬النفطية‭ ‬إلى‭ ‬دورة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬الإنفاق‭ ‬على‭ ‬التسلح‭ ‬من‭ ‬سوق‭ ‬الخردة،‭ ‬وبقايا‭ ‬مستودعات‭ ‬الحرب‭ ‬الباردة‭.‬

ومع بداية سنة 2012 لم تعد جملة "إسقاط النظم" المستبدة سوى تفصيلا في سياق عملية أوسع وأكبر، تتجاوز حدود برنامج تفكيك وإعادة بناء الشرق الأوسط الكبير إلى تفكيك وإعادة تركيب العقل الجمعي العربي، واختطاف إدارة المجتمعات العربية من حكامها ونخبها، ومن أدوات الحكم والقيادة والسيطرة التقليدية، بعد النجاح الباهر الذي حققته وسائط الإتصال العصرية، وبداية تنشيط ناجحة لأدوات يو توب والفيس بوك وتويتر على الشبكة العالمية. لكن القادم منها أعظم وأحظر، ليس على مستقبل الأنظمة المستبدة الفاسدة، ولكن على التوازنات الكبرى داخل مجتمعات عربية فاقدة للقيادة، وقد تعرضت فيها صفوة الصفوة، من رجال الفكر وقادة الرأي، والزعامات الروحية، إلى عملية استنزاف لرصيدها من المصداقية وثقة الشعوب، قطعت عليها خط الرجعة والمراجعة، وحرمتها من فرصة إعادة التموقع، حين تكتشف الشعوب العربية أنها إنما سيقت،‭ ‬بمفردات‭ ‬الربيع‭ ‬العربي‭ ‬الموجه‭  ‬إلى‭ ‬شواطئ‭ ‬جغرافية‭ ‬سياسية‭ ‬واجتماعية‭ ‬جديدة،‭ ‬يكون‭ ‬حالها‭ ‬فيها‭ ‬كحال‭ ‬من‭ ‬خرج‭ ‬يطلب‭ ‬قرنين‭ ‬فعاد‭ ‬مصلوم‭ ‬الأذنين‭.‬
 
استباحة‭ ‬مفتوحة‭ ‬لجغرافية‭ ‬العقل‭ ‬الجمعي
أحداث السنة المنصرمة لم تقتصر على توليد الخوف والهلع في أوساط الزمر العربية الحاكمة العالقة في فسادها، والتي لم تكتشف حتى الآن أنها قد فقدت السيطرة على شعوبها، قبل أن تدق ساعة ترحيلها عن السلطة، بل يفترض أن تشعر الشعوب العربية قاطبة بما يتهددها من أخطار، وقد تعلقت بأوهام استعادة السلطة المختطفة، وانتزاع مواطن صناعة القرار عبر اسقاط رؤوس النظم المستبدة، والدخول في المسارات الانتخابية. كما يفترض أن يقلق الجميع، سواء ما بقي من الأنظمة التي نجت حتى الآن من ارتدادات الربيع العربي، أو تلك التي أوصلها حراك الشارع إلى الحكم، أن يقلق الجميع من تنامي فقدان السيطرة على إدارة مجتمعاتهم، مع هذه الترسانة الهائلة من وسائط الاتصال والتواصل الاجتماعي، التي لم تهدم فقط حدود الدول، بل نراها تهدم حدود معظم الولايات الاجتماعية والثقافية والروحية التقليدية، للقبائل والعشائر، والأحزاب‭ ‬والتنظيمات‭ ‬العصرية‭ ‬من‭ ‬نقابات‭ ‬ومنظمات‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬بالمجتمع‭ ‬المدني،‭ ‬والأخطر‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬هدمها‭ ‬لحدود‭ ‬ولاية‭ ‬الآباء‭ ‬على‭ ‬أبنائهم‭ ‬وبناتهم،‭ ‬تتخطفهم‭ ‬اليوم‭ ‬المواقع‭ ‬الاجتماعية‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تصله‭ ‬القنوات‭ ‬التلفزيونية‭.‬
 
تأمين‭ ‬جغرافية‭ ‬العقل‭ ‬من‭ ‬ترسانة‭ ‬غسل‭ ‬الأدمغة
قبل نصف قرن، يذكر أقراني من جيل الاستقلال، كيف استطاعت جبهة التحرير الوطني، بوسائل تواصل بد
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

‬الحركة‭ ‬الإسلامية‭ ‬أمام‭ ‬الأسئلة‭ ‬الصعبة‭!!‬

كتبها بنت الجزائر ، في 5 ديسمبر 2011 الساعة: 15:58 م

 

أكثر من حقيقة تؤكدها نتائج الانتخابات التي تمت في تونس والمغرب ومصر.. أول تلك الحقائق أن الشعوب العربية متمسكة بإسلامها ليس فقط كعبادة في الصلاة والصيام وأركان الاسلام المعروفة، إنما كمنهج للحياة وشريعة وقانون وأنه رغم الإخفاقات الكثيرة التي منيت بها الحركة الاسلامية على مدار عشرات السنين، إلا أن الشعوب لازالت تأمل في إمكانية استئناف الحياة الاسلامية تواصلا مع تاريخ مجيد شهد لها بالسيادة والريادة.. ثاني تلك الحقائق أنه رغم الجهود الجبارة التي قام بها الاستعمار وامتداداته لتشويه المطالبة باستئناف الحياة الاسلامية وتقديم بدائل فكرية وسياسية تغريبية، إلا أن كل تلك الجهود باءت بالخسران.. ثالث تلك الحقائق أن الأنظمة التي تتصدى لقناعات الناس لا تفعل أكثر من تأجيل انبثاق الخيار الشعبي وأنه لم يجدها نفعا كل ما مارسته من تزوير وبطش وتمويهمن هذه الحقائق الواقعية نستطيع تكوين جملة مفادها، أن الخيار الإسلامي ذو حضور حقيقي وواسع في أوساط الشعب وضمير الشعب وأنه أكثر ثوابت الشخصية العربية ويكون من العبث تجاوز هذه الجملة بل ان من يحاول مواجهتها كأنما يضع كفه ليتصدى للسد.
كل هذا صحيح.. لكن قبل ان تأخذ البعض نشوة الفوز ويصابون بدوار القمة، لابد من طرح أسئلة على هذه النتائج في محاولة لكشف الحقيقي والوهمي في هذه العملية الكبيرة الاستراتيجية.. وننطلق في اسئلتنا من محاولة فهم العلاقة بين ثقافة الشعوب وانتمائها الحضاري ونتائج الانتخابات.. وهل تمثل هذه النتائج حجم الشعور بالانتماء الحضاري في الشعوب؟؟ بمعنى أكثر وضوحا هل نسبة 40٪ التي حققها التيار الاسلامي في تونس أو المغرب هي ممثل أمين للكتلة الشعبية التي تجد نفسها في الانتماء الحضاري الاسلامي؟ بالتأكيد تقفز الإجابة بالإنكار والاستنكار.. وهنا نرى أن يكون واضحا أن هذه النسبة التي حاز عليها الإسلاميون في مصر وتونس والمغرب ليست معبرة عن كل الذين يسكنهم الانتماء.. إنما هو إحدى الخيارات في الوصول إلى هدف استئناف الحياة الاسلامية وهو ليس بالضرورة خيارا مقنعا لكل المثقفين العرب وأن عدم الاقتناع‭ ‬به‭ ‬لا‮ ‬يمثل‭ ‬خللا‭ ‬في‭ ‬الانتماء‭ ‬الحضاري‭ ‬والعقائدي‭.. ‬من‭ ‬هنا‭ ‬يأتي‭ ‬السؤال‭ ‬الى‭ ‬أي‭ ‬مدى‭ ‬تعبر‭ ‬هذه‭ ‬الحركات‭ ‬عن‭ ‬انتماء‭ ‬الناس‭ ‬وعن‭ ‬طموحهم‭ ‬الاجتماعي‭ ‬والسياسي‭ ‬والنهضوي؟
هنا نقترب من حزمة أسئلة تقف شاهدة على مستقبل أداء الحركة الاسلامية في المنطقة العربية.. فهل تقبل الادارات الغربية بالفوز المعتبر الذي حققته الحركة الاسلامية الاخوانية في البلدان الثلاثة..؟ وإن قبلته فما هو المقابل الذي على الحركة الاسلامية أن تقدمه للغرب؟ هل تقف المسألة عند حدود زيارا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفراعنة ومحاربو الصحراء لتحرير القرار العربي المختطف

كتبها بنت الجزائر ، في 22 نوفمبر 2011 الساعة: 15:49 م

عندما يثير تسارع الإيقاع في مسار تفكيك الدول العربية قلق المفعول به من بعض العرب المنصوب عليهم، ومخاوف الفاعل الأمريكي المرفوع عنه القلم، ويتأذى فراعنة مصر ومحاربو الصحراء من تغول قراصنة الخليج، بقيادة عقلة الأصبع القطري، فلا بد أن نتوقع بداية النهاية لربيع عربي أصابه الصقيع قبل أن تتفتح أزهار خضراء الدمن فيه، ويؤتي بالمتشابه من أكله لسباع الغرب الصليبي، وبعض الضباع من علوج وأعاجم الإقليم.

  •  التسارع المخيف الذي تشهده الأحداث في المنطقة العربية منذ اندلاع ما يسمى بالربيع العربي، قد انفلتت أزمة إدارته من أيدي القوى الغربية والإقليمية التي كانت وراء تفجير حراكه الشعبي، وسط حالة من الانهيار المتسارع للنظام العربي الرسمي، وتدافع قوى إقليمية غير عربية، لاستعادة وصاية قديمة، كان تقسيم سايكس بيكو قد أبعدها عن الساحة، وأضعف نفوذها أو ألغاه بالكامل.
  •  قلق "المهدي" الأمريكي من "ناصبة" العرب
  • بعيدا عن التصريحات الرسمية، التي تثمن بكرة وأصيلا حركة التغيير، التي انتعشت منذ انطلاق الربيع العربي، تصدر من حين إلى آخر تصريحات ومواقف غربية، لا تخفي قلقها من تداعيات "الفوضى الخلاقة"، المترتبة عن بعض "الثورات العربية". فالأمريكيون قلقون للغاية من تداعيات خروج مخزون الأسلحة الليبية عن السيطرة، وانتقالها لمجاميع "متطرفة" في اتجاه الساحل وقلب إفريقيا المضطرب، كما لا يخفي الأمريكيون قلقهم من تفكك القدرات الأمنية في تونس، ليبيا، مصر، واليمن، وقيام حالة من العجز في مواجهة موجة جديدة من العنف، قد تهدد المصالح الأمريكية والغربية.
  • ومع وجود رغبة أمريكية غريبة حقيقية في الإسراع باستكمال مسار الربيع العربي، بالبحث عن مخرج آمن له في اليمن، والتعويل على الجامعة العربية، وتركية في التوصل إلى الإطاحة بالنظام السوري، دون الحاجة إلى تدخل عسكري غربي، فإن الإدارة الأمريكية، ومعها بعض العواصم الأوربية، لا تخفي قلقها من التداعيات الخطيرة لمعالجة الملفات الثلاث: السوري والإيراني وملف حزب الله بالقوة، بالنظر إلى الترابط الاستراتيجي بين أطراف محوره.
  • الموجات المخفية للتسونامي الإسلامي
  •  القلق الغربي امتد أيضا إلى تبعات حصول تسونامي إسلامي في كل من تونس ومصر، وغدا في ليبيا واليمن، قد يتجاوز قدرة "الإخوان" على إدارته، مع اندفاع التيار السلفي نحو اقتطاع نصيبه من المشهد السياسي، بعد أن شرع حراك الربيع العربي أبوابه بالكامل. القلق الغربي هذا ليس مصدره "الإخوان"، لأن الدول الغربية قد اشتغلت في العمق مع قيادات الإخوان منذ سنوات، واستفادت من خدمات "العراب التركي" الذي عمل على طمأنة الطرفين، وبدد مخاوف هؤلاء، ومحاذير الطرف الآخر، لكن القلق الغربي، كان وما يزال، من التيار السلفي الراديكالي لأكثر من سبب موضوعي.
  • الأول: أن الغرب ظل لعقود يسوق في الإعلام الغربي صورة عدائية عن التيار السلفي "الوهابي" ويحمله المسؤولية عن تفريخ الحركات الجهادية، من أفغانستان إلى المغرب العربي، ومن البوسنة والشيشان، إلى اندونيسيا والصومال ونيجيريا، وأنه لأجل ذلك لا يستطيع تسويق خيار الانفتاح على قوى سياسية سلفية، كما نجح في تسويق خيار الانفتاح على التيار "الإخواني" والإسلام السياسي الشيعي في العراق، ثم في تونس ومصر.
  • الثاني: أن مرجعية التيار السلفي تبقى عربية صرفة، حيث أن معظم المرجعيات السلفية هي من جزيرة العرب، على خلاف التيار "الإخواني" الذي دخل في وقت مبكر في صراع مع الخطاب القومي العربي، وهو الآن يميل إلى التسليم بقيادة الأخ الكبير أردوغان.
  • الثالث: أن القبول بإشراك التيار الإخواني في الحكم، قد يترتب عنه إفساح ساحة المعارضة لصالح قوى إسلامية راديكالية أخرى، قد تنجح في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سذاجة المقاولين العرب لولاية فقهاء العجم

كتبها بنت الجزائر ، في 15 نوفمبر 2011 الساعة: 16:40 م

بتجديد حملة تخويف أعراب الخليج من ضربة إسرائيلية للنووي الإيراني، تكون حليمة الأمريكية قد ارتدت إلى عادتها القديمة، لتبتز الأعراب بالخوف، وحملهم على مزيد من الانخراط في مسار بناء شرق أوسط أمريكي، يوضع فيه بقية العرب بين الهلال الشيعي الصفوي، والهلال التركي الإخواني، بمشاركة فعالة من المقاولين العرب السذّج لولاية فقهاء العجم على الأعراب.

  •  لأكثر من سنة ونصف توقفت آلة الابتزاز الغربية عن الضخ الإعلامي في ملفي: النووي الإيراني، والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، حتى يفسح المجال لمواخير ويكيليكس بصرف المياه الفاسدة في المشهد الرسمي العربي، عشية إطلاق الربيع العربي. فقد سكتت الوكالة الدولية للطاقة عن الكلام المباح لتخويف العوام من أعراب الخليج بالبرنامج النووي الإيراني، كما توقفت آلة التهديد والضغط والابتزاز في ملف اتهام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، لعناصر من حزب الله بالتورط في اغتيال الحريري.
  • وحتى تكتمل صورة الابتزاز الغربي للمنطقة العربية، وتحديدا لعرب الخليج، وحملهم على الانخراط الكامل في مسارات الربيع العربي، فقد سلط موقع ويكيليكس والجزيرة لتقويض سلطة أبو مازن بتسريبات قاتلة، أنهت دوره ودور داعميه من عرب الخليج في الملف الفلسطيني لصالح قوى فلسطينية، باتت حليفة لسورية وحزب الله وإيران.
  •  تخويف الأعراب من إيران ضاربة أو مضروبة

  • هذا ما كنا عليه منذ سنة ونصف السنة، عشية اندلاع أحداث الربيع العربي. فما الذي حدث حتى ينتكس بالمنطقة إلى المربع الأول بإعادة تشغيل طبول الحرب وترهيب عروش الخليج؟ وهل أن العودة إلى مسلسل التهويل والتخويف بضرب إيران، وتداعياته على المنطقة العربية في الخليج، له ما يبرره في ما تضمنه التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة؟ أم أن الحاجة تبرر الوسيلة، وأن مسار معالجة منطقة العالم العربي بمفردات الربيع العربي، المتوحل في رمال ليبيا، المعوق بألف عائق وعائق في تونس ومصر، المتعثر في اليمن وسورية، يحتاج إلى مزيد من التهويل، والتخويف، والضغط والابتزاز لأعراب الحليج، من أجل مزيد من الانخراط خاصة في المسار السوري؟
  • غير أن المتابع الحصيف لحملة التهديدات الإسرائيلية، بقرب توجيه ضربة للمنشآت النووية الإيرانية، يلاحظ ذلك القدر من التركيز في الحملة الجديدة على تداعيات الضربة على دول الخليج أكثر منه على إيران، كان آخرها تصريح وزير الدفاع بانيتا، وإجماع الخبراء العسكريين الغربيين، على أن الضربة لن توقف البرنامج النووي الإيراني، بما يعني أن الحملة تعمل على خلق حالة من الخوف والفزع عند دول الخليج، والدفع بها إلى البحث عن حماية غربية، خاصة مع قرب رحيل الجزء الأكبر من القوات الأمريكية من العراق، والدفع العربي المسبق للحماية، إما في شكل صفقات تسلح جديدة، أو القبول بتمركز جزء من القوات الأمريكية المنسحبة من العراق في بعض دول الخليج، أو الدفع بدول الخليج إلى الانخراط أكثر في مسار إسقاط النظام السوري، لتكرار السيناريو الليبي.
  •  أحجية الصراع الأمريكي الإيراني الكاذب

  • قد يكون من المفيد، الوقوف قليلا عند مفردات "الصراع" الغربي الإيراني، وتفكيك الأحجية فيه، لأنها فعلا أحجية، ومقارنة مسار هذا الصراع بمسارات أخرى من الصراع الغربي العربي. فمما لا شك فيه، أن قوى الاستكبار الغربية لم تظهر كثيرا من الرغبة والحزم في تعويق ثورة الخميني ضد شاه إيران، ونتذكر جميعا كيف تخلت الولايات المتحدة عن حليفها الشاه محمد رضا بهلوي، وقد ينسى البعض ذلك "العجز" الأمريكي في تحرير رهائن السفارة الأمريكية لأكثر من 440 يوما من قبضة النظام الخميني الجديد الفتي الضعيف، لكن لا أحد ينسى كيف وضعت دول الخليج وقتها تحت التخويف والابتزاز، ودفع بها إلى تمويل تجدد الحرب العراقية الإيرانية بمئات المليارات من الدولارات، ثم نقل الخوف من إيران إلى الخوف من الجار العربي في العراق، وما تبع ذلك من مفاعيل حربي الخليج الأولى والثانية، دفع فيها عرب الخليج كلفة مالية وسياسية باهظة.
  • وليس خفيا على الجميع كيف ساعد ريغن نظام الملالي عبر صفقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



سرتنا جدا زيارتكم ... لا تنسوا معاودة الزيارة