بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم ، أتقدم لكل الإخوة و الأخوات الأعضاء في كل المدونات العربية بأحر التهاني و أطيب التبريكات .. و كل المسلمين في بقاع الدنيا .
دون أن ننسى إخواننا في فلسطين و العراق و أفغانستان و كل ال

أن تفكر
... هو أن تقول لا
الاسم: بنت الجزائر
البلد: الجزائر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,مال وأعمال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

متي إستعبدتم الناس و قد ولدتهم أمهاتهم أحرارا
بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم ، أتقدم لكل الإخوة و الأخوات الأعضاء في كل المدونات العربية بأحر التهاني و أطيب التبريكات .. و كل المسلمين في بقاع الدنيا .
دون أن ننسى إخواننا في فلسطين و العراق و أفغانستان و كل ال
الهدف .. ؟
كم واحد منا في عالمنا العربي و الإسلامي رسم هدفا في حياته و عاش ليحققه .. بعيدا عن تلكم الأهداف التي يرسمها كل حيوان - إن صح التعبير - وجد نفسه فوق هده المعمورة ..؟
إن سألت أي حيوان على وجه الأرض : ماهو هدف وجودك في هده الحياة سيجيبك حتما : أعيش لأكل و أتناسل .. رغم أن القرآن يخبرنا أن كل من علي هده الأرض يسبح بحمد الله كل على طريقته .. إدن الحيوان قد يتفوق علينا حتي في عملية التسبيح ..؟
مادا عنا نحن العرب و المسلمين ..؟ نعيش لنأكل و نتزاوج ..؟ أهده هي فقط أهدافنا في الحياة الدنيا ..؟
إدن ما الفرق بيننا و بين - لا أقول الحيوان - و إنما بيننا و بين الغرب المادي ..؟
يوجد فرق شاسع بيننا و بينهم ، فهم في أعلي الدرجات و نحن في أسفل الدركات .. هم فوق و نحن تحت الصفر .. لكنهم يعيشون و يتناسلون بعقل ، و ليس بغددهم الصماء كما يحصل عندنا لدلك تفوقوا علينا و مازالوا يتفوقون و سيتفوقون دائما علينا مادام هنالك مبدأين مازلنا متشبتين بهما في حياتنا الدنيا : تغييب العقل و إهانة الوقت .
المشكلة أننا لا ندرك أسباب هزائمنا الداخلية و من تم الخارجية إلا بعد فوات الوقت ، المشكلة أن تحريك الساكن - كما يقول الروائي و الشاعر
المباديء لا تتغير ..
عندما نفكر و لو للحظات قليلة ، و لو بحسن نية ، و لو لأجلنا أو لأجل غيرنا ، و لو لأجل الصالح العام ..؟
عندما نفكر أحيانا تحت ضغط عواطفنا وواقعنا و كل ماهو محيط بنا .. بالتنازل قليلا عن مبادئنا أو بتجميدها أو بتحييدها و لو بشكل ظرفي أو في مكان ضيق متسترين خلف عواطفنا مستنرين بواقعنا .. عندما نفعل دلك بل مجرد التفكير فقط في فعل دلك نكون قد خسرنا ضمائرنا و قبلها مبادئنا ، خسرنا الأمس و اليوم و الغد .. سنخسر كل شيء عندما نقرر و بإرادتنا التنازل قيد أنملة عن مبدأ واحد من مبادئنا ، فمابلك عن بضعة مباديء ..؟
و ها قد رأينا دلك في قضيتنا الأولي ، القضية الفلسطينية عندما قرر بعض الحكام و تبعهم بعض رجال السياسة و الفكر و الإعلام التخلي و لو بشكل
العالم اليوم مشغول بوفاة نجم البوب مايكل جاكسون ، و أحيانا العالم ينشغل بأحداث سياسية أو إقتصادية أو رياضية أخري ..؟
هده الأحداث بعيدة كل البعد عن أحداث منطقة عربية أصيلة إسمها فلسطين ، و أرادوا أن يختصروها لنا في إسمين : الضفة الغربية و غزة .. هنالك في غزة ما يزال التجويع يأخد مجراه ، و قتل الأطفال بسبب نقص الغداء و الدواء حديث الساعة داخل جدرانها المغلقة ، و مايزال معبر رفح يفتح بالقطارة ، و ماتزال أنظمة البؤس و الخيانة و الإستكانة و التواطؤ تعبر عن نفسها بنفس اللغة و بنفس الحدة .. هدا إدا لم يكن أكثر .. ؟ مايزال الصهاينة يعيثون فسادا في الأرض و الحرث و النسل كما كانوا يفعلون دوما .
سكتت أصوات المدافع و الطائرات و الصواريخ … و كل الأسلحة الحديثة التي يتم تجربتها بشكل دورى في أرض عربية و ضد شعب عرب لمعرفة مدى فعاليتها وفعالية مستخدميها … سكتت أصوات و تعالت أصوا
سأخرج هده المرة عن المعهود , و أكتب في شأن خاص قد يكون مكانه الأنسب المدكرة الشخصية .. لكنني إرتأيت أن أكتبه في هده المدونة .. لعلها تكون موعضة لنا جميعا ..؟
هدى .. كان إسمها الحقيقى , لم أعرفها إلا من خلال الأسابيع الثلاثة الماضية .. كانت فتاة متدينة جدا .. مبتسمة .. مقبلة على الحياة .. مثقفة كثيرا خاصة في المسائل الدينية .. تهوى قرأة الكتب الدينية .. و الكتب التى تتحدث عن التنمية البشرية .. و رغم أنها عانت من عدة مشاكل عائلية وأخرى حياتية إلا أن مشكلتها الحقيقية كانت دائما ( الوقت ) لا تريد إضاعته و كأنها في سباق معه , و كان هدفها الرئيسي ( التجديد ) لنفسها و لغيرها.. كانت فتاة رائعة تختلف كثيرا عن فتيات هدا العصر اللواتى تستهويهن أمور أخرى في الحياة غير الأمور الجادة التى كانت تستهوى أختنا هدى.. أخر لقاء لى معها قبل أن تغادرنا إلى عالم لا يظلم فيه أحد .. كان يوم الأربعاء .. قلت لها ( باي ) إلى يوم السبت المقبل فقالت : السلام عليكم إلى يوم السبت إنشاء الله..
بعدها لم تأت ماتت هدى .. توفيت هي و أمها في ظرف مأساوى .. رحمة الله عليها .
هنالك أناس قد تعيش معهم دهرا من
زورتموها … مبروك
إستهزأتم بكل الدين شاركوا أم قاطعوا الإنتخابات … مبروكين
أوصلتم النتيجة إلى 74 في المئة + 90 في المئة لفخامته … قبعة مرفوعة و تحية عسكرية لجميع الدين شاركوا في هدا التزوير الفاضح .. و الفاضح جدا
ثم مادا بعد ..؟
هل سيعود العدل المصلوب ..؟ و تعود معه الحرية المسلوبة ..؟ هل ستنتهى مشاكل البلاد السياسية و الأمنية و الإقتصادية و الثقافية و حتى الرياضية ..؟
لقد مرت أيام و ستمر أيام وأشهرعلى دلك العدوان الهمجى البربرى الدى قامت به أيادى الإثم و اللؤم والعدوان , بمباركة دولية و تواطؤ عربى و تخادل عربى .. و رغم محاولات بث مشاعر اليأس و القنوة و الخنوع و النسيان في صفوف الناس .
فإننا نقولها بكل ثقة و مسؤولية .. لن ننسى .
سندفع هدا الكيان الصهيونى ثمن جرائمه و مجازره طال الزمن أو قصر .. و إن لن نرى دلك اليوم بأعينن
لا لم نقل بعد كلمتنا النهائية , لم نقلها بعد في وجه الكيان الصهيونى الهمجى الغاصب , و لم نقلها بعد فى وجه العملاء و الخونة و الجبناء و المتخادلين ..لم نقلها يا غزة العزة و الكرامة لأننا مازلنا نعمل و نعمل من أجل التغيير الحقيقى على جميع الأصعدة إبتداءا من أنفسنا و إنتهاءا بوضع غزة و بوضع فلسطين
للمرة الألف هده الحرب تكشف حقيقة الكيان الصهيونى البربرى و الهمجى الدى لا يؤمن لا بالسلام و لا بالكلام هو يؤمن فقط بالقوة و الجبروت .. و للمرة الألف تكشف لنا هده الحرب المدمرة على غزة زيف النظام الرسمى العربي و عمالته و خيانته و تخادله على نصرة القضية الفلسطينية , بل و أكثر
لحرب .. هي الحرب تكون دائما على جميع الأصعدة .. حرب عسكرية ..إقتصادية .. سياسية .. إجتماعية .. فكرية .. لكن أخطر هده الحروب هي الحرب النفسية
سرتنا جدا زيارتكم ... لا تنسوا معاودة الزيارة










